n3
Nadia Anwar Mansour
  • 80 years old
  • Date of birth: Jan 1, 1935
  • Place of birth:
    Abnoub, Assiout, Egypt
  • Date of passing: Apr 8, 2015
  • Place of passing:
    Covina, California, United States
Then I heard a voice from heaven saying to me, "Write": Blessed are the dead who die in the Lord from now on. "Yes", says the Spirit, "that they may rest from their labors, and their works follow them." Revelation 14:13

   This site commemorates the life and memory of our beloved Mother and daughter of Our Lord, Nadia Anwar Bishay. She was born in Assiout, Egypt on January the First, Nineteen thirty-five and departed with The Lord on April the Eighth, Two Thousand and Fifteen at the age of eighty years old. May her memory be eternal.
   Due to the vast amount of love and support from all corners of the world in honor of Nadia, we have created this forum to host and share our fondest memories with one another. We will post as much information as we can to make you feel part of our celebration of her precious life.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

Memorial Tributes
This tribute was added by Nevine Abdalla on 21st July 2016

"حبيبة قلبى طنط نادية الغالية،
وحشتينى ياحبيبتى... عمرى ما هأنسى أيام طفولتى وانا لسة طالعة للدنيا وشايفاكم كلكم حوالينا، عمرى ما هانسى حضنك الجميل لما تشوفينى، ولا ضحكتك الجميلة اللى لسة صوتها بيرن فى ودانى، والإبتسامة الدائمة، حتى لما كانت عينيكى بتدمع كانت الإبتسامة على شفايفك، علشان متوصليش كم الألم اللى جواكى.. غالبا المنظر دة مرتبط بوفاة والدى ولسة راسخ فى ذهنى بعد أربعين سنة. كنتى مثال المحبة والعطاء ياحبيبتى وعمو رؤوف وايفا وراندة عمركم ماسبتونا، حتى بعد الهجرة.
كنت باروح معاكم المصيف فى اسكندرية.. أكنى مع أهلى .. مش خايفة ولا مكسوفة.. اخواتى إيفا وراندا أول ناس أخذتنى لمدارس الأحد وكانوا بيحفظونى الآيات. ربنا يخليكم ياحبايبى ويخلى حبيبى أنكل رؤوف وتعيشوا وتفتكروا وتفضلوا دايما فاكرينها بالخير.
ملحوظة: هأحكى حلم حلمته بعد سماعى خبر إنتقال طنط نادية:
لقيت طنط نادية جاية ناحيتى.. فوقفت مستغربة لثوانى.. لقيتها حضنتنى حضن جامد جدا، قلتلها ياحبيبتى إنتى جاية تسلمى عليا قبل ما تطلعى. وقمت من النوم ومالينى إحساس انى كنت واحشاها جدا وجاية تسلم عليا... مهما وصفتلكم إحساسى كان إيه مش هتصدقونى. أشكر ربنا انى قدرت احكيلكم حلمى دة... مكنتش عارفة أوصله ليكم وأحكيلكم قد إيه احنا مرتبطين ببعض برغم عدم الإتصال و بُعد المسافات، لكن المحبة لا تسقط أبدا.

ربنا يرحمك ويرحمنا ياحبيبتى ويصبرنا على فراقك وينزل سلامه فى قلب كل اللى بيحبوكى.
نيفين بنت جورج وأماليا"

This tribute was added by Nevine Abdalla on 21st July 2016

"نادية حبيبتى وصديقة عمرى،
حبيبتى نادية، كانت تجمعنا ذكريات كثيرة كلها سعادة ومحبة فى عز شبابنا وأولادنا يكبرون أمام عيوننا وكنا فرحين.. لم تتركونى فى محنتى بوفاة جورج انتى والعزيز رؤوف، وكانت هجرتكم قاسية جدا علينا أنا وأولادى. وكنت أتلمس أخباركم، وخاصة من دكتور سليم. علمت بمرضك ولم يخطر ببالى قط أنك ممكن ترحلين. ولكننى كنت أتعشم وأرجو شفائك. كان خبر انتقالك صدمة شديدة جداً على أنا وعماد ونيفين، ولكننى على يقين إنك فى مكان أفضل وذلك لما قدمتيه فى حياتك كثيراً وكثيراً .
أطلب لروحك الجميلة نياحاً فى فردوس النعيم . وليعيننا الرب كما أعانك. آمين.
أماليا تكلا"

This tribute was added by Nabil B. on 9th June 2015

"ذكرياتي مع الراحلة العزيزة نادية أنور ابنة عمي

كان ذلك في عامي 1955- 1956 حسب ما أتذكر الآن وكنا 4 أطفال رحل والدهم في ريعان شبابه . كنت انا أكبرهم حوالي 13 عام وأختي سامية 11 عام وأخي ممتاز 6 سنوات وأخي مجدي 3 سنوات ، وفي هذا الجو الحزين لاسيما في وجود عمتي وجدتي التي لم تكف عن البكاء علي رحيل ابنها (والدنا ) في منزل كبير من خمس حجرات في المنيا يقع في شارع عدلي يكن.

حين ظهر فجأة شخص مبهج غير كل شئ، اذ وصلت ابنة عمنا نادية وهي في ريعان شبابها وقد تخرجت حديثا ً من المعهد العالي للتربية الرياضية وكان عمرها حوالي 21 سنة فقط . وذلك لكي تعمل في إحدي مدارس البنات القريبة من منزلنا في المنيا وبالطبع سكنت معنا وتحول البيت الحزين بعد وصول نادية الي بيت ملئ بالفرحة والبهجة وكانت هذه طبيعتها وكانت نادية خفيفة الظل رياضية مرحة جداً . وكانت أحياناً تذهب لتشاهد فيلم للسيدة فاتن حمامة (فقد كانت تعشقها ) وكنا ننتظر عودتها بشغف لتحكي لنا الفيلم بالتفصيل الشديد وكأننا كنا معها في السينما وكانت هذه موهبتها .

وهكذا مرت الأيام الحلوة سريعا ً حتي ظهر فارس أحلامها من نفس عائلتنا الأستاذ / رؤوف أبو غرة وهو أحد أبناء العم ليخطبها وكان رؤوف وقتها شابا ً وسيما ً في مقتبل العمر شبيه بالشكل للفنان أحمد مظهر أو هكذا تخيلناه في ذلك الوقت وكنا نفرح كثيرا ً في وجوده معنا وكان يحضر مرة واحدة في الشهر من القاهرة، ولم يخطر ببالنا وقت ذاك أنه سيأخذ نادية منا ويرحل للقاهرة ليتزوجها هناك ومع أننا فرحنا به كثيرا ً ولكن كان حزننا أكبر حينما فارقتنا عزيزتنا نادية .

المهم كنا نسافر للقاهرة كل عام ونقيم عند خالي وكانت زيارتنا للأحباء نادية ورؤوف مقدسة في كل عام وكانوا يسكنون في حي (شوكلاني ) في شبرا قريبا ً من بيت خالي. وشاهدنا عن قرب مولد الطفلتين الجميلتين  إيفا وراندا واستمر هذا الحال لعدة سنوات لحين قررا الهجرة الي أمريكا وأنتم تعرفون باقي القصة لكن بلا شك أن ذكرياتنا الجميلة مع نادية لاتنسي .
أصلي من كل قلبي أن يبارك الرب بناتها وأزواجهن الأعزاء وكذلك الأحفاد وجميع الأحباء والأقارب من أولاد العم والأخ العزيز الأستاذ / رؤوف زوجها الفاضل أن يعطيه الصحة.

والرب يعزي قلوبنا جميعا الي أن نلتقي هناك مع المسيح ذاك أفضل جدا ً .
  أخوكم / نبيل جرجس بشاي"

This tribute was added by Kamal Samira on 31st May 2015

"اختي الغالية نادية. كنتي بالنسبة لي الأخت و الصديقة التي لن انساها ابداً لكني متأكدة انكِ مع القديسين. اذكرينا في صلاتك امام عرش النعمة
اختك سميرة بشاي"

This tribute was added by Kamal Samira on 31st May 2015

"اختي الحبيبة نادية. كنتي اختي و امي و كل شئ في حياتي. لن انساكي ابداً
اخيكِ كمال بشاي"

This tribute was added by Vivian Missiha on 25th May 2015

"I missed you tant Nadia! You lived few doors away from me and I know we didn't see you everyday, but at least we know you were there for us to go to. I still can't believe you are gone. Everytime when I feel said, I tell myself you are in a better place. Please pray for me and my family.
Love you always and forever,
Hany, Vivian, Verena and Veronica"

This tribute was added by Lucy Micheal on 21st May 2015

"اختي الحبيبه ناديا اللي في السماء . اشكر الرب أني اتعرفت بيك من سنة ١٩٩٧ و أنا فرحانا أني لقيت اخت كبيره. ما أنسى أيامنا كنّا نبقى قعدين مع بعض و انت تدينى نصاءح خصوصا بعض انطلاق زوجى وكنتى تريحينى بكلامك الحلوه.ربنا يديك الراحه الكامله  وانت  مع يسوع . صلواتك داءما يا  ناديا  وحتوحاشينا قوى. اختك لوسى"

This tribute was added by Nader Berty on 20th May 2015

"Your memory is eternal Mama Nadia...

I still remeber that day 41 years ago as if its Yesterday when I was 3 years old and my mum was giving birth to my brother,  and I was at teta's house for all day till night came and all of a sudden the door was opened and tant Nadia came in, I rushed into her arms while I was crying with tears of joy and told her
" Enty konty fean kol da ya Mama...",
She replied "Aywa ya Nader ana Mama....".

And when I started to realize, I told her "Enty Mama Eltantya.....".

You'll be always living in our hearts and souls.

Your Son
Nader Berty"

This tribute was added by Raouf Bishay on 20th May 2015

"إلي أختي وأمي الحبيبة نادية
.لا ولن ولم أجد كلامً في عقلي ،لأعبر به لكي اوفيكي حقق ، إلا كلام الكتاب المقدس

لِأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا ٱلْأَرْضِيُّ، فَلَنَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ ٱللهِ، بَيْتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، أَبَدِيٌّ. فَإِنَّنَا فِي هَذِهِ أَيْضًا نَئِنُّ مُشْتَاقِينَ إِلَى أَنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا مَسْكَنَنَا ٱلَّذِي مِنَ ٱلسَّمَاءِ. وَإِنْ كُنَّا لَابِسِينَ لَا نُوجَدُ عُرَاةً. فَإِنَّنَا نَحْنُ ٱلَّذِينَ فِي ٱلْخَيْمَةِ نَئِنُّ مُثْقَلِينَ، إِذْ لَسْنَا نُرِيدُ أَنْ نَخْلَعَهَا بَلْ أَنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا، لِكَيْ يُبْتَلَعَ ٱلْمَائِتُ مِنَ ٱلْحَيَاةِ. وَلَكِنَّ ٱلَّذِي صَنَعَنَا لِهَذَا عَيْنِهِ هُوَ ٱللهُ، ٱلَّذِي أَعْطَانَا أَيْضًا عَرْبُونَ ٱلرُّوحِ. فَإِذًا نَحْنُ وَاثِقُونَ كُلَّ حِينٍ وَعَالِمُونَ أَنَّنَا وَنَحْنُ مُسْتَوْطِنُونَ فِي ٱلْجَسَدِ، فَنَحْنُ مُتَغَرِّبُونَ عَنِ ٱلرَّبِّ. (‭5‬ ‮كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِيةُ‬:‭1-6‬ AVD)
رؤوف أنور"

This tribute was added by Eva Mansour on 19th May 2015

"From:  Issac Masnour- Melbourne-Australia

    It is with the most profound sadness that I learnt of the sad passing of your beloved Mother today. What could be more fitting than for her to join in the Passions of our Lord Jesus Christ during such a time given that it is Holy Week. Indeed, your pain would be very raw right now but rest assured that God has chosen her at the most significant time in our Church calendar, so He clearly has a better place for her in Heaven than what we could ever imagine.
   I ask that the Lord Christ give you much needed comfort and inner peace during this difficult time. Seldom can we say that the time was fitting like we can today.
   My sincere condolences to everyone there who is grieving along with you. Please pass my utmost heartfelt condolences to your Dad."

This tribute was added by Gary Metz on 18th May 2015

"When I think of Nadia I remember a noble woman who displayed a tremendous amount of grace, kindness and love for God and others.  We can only hope to emulate her example!  She will be greatly missed. May her memory be eternal!"

This tribute was added by youla boules on 18th May 2015

"My aunt Nadia was one very special lady.  She was a circle of strength and love.  I have embraced many beautiful memories in my life but the one I admire the most was her beautiful nature.  My mind seems to be overflowing with thoughts and all the memories that you have given us aunt Nadia.  A smile happens in a flash, her memory will last a lifetime. Pray for us in the heavenly Jerusalem."

This tribute was added by Magdy Girgis on 18th May 2015

"في ذكري بنت عمي الغالية نادية التي أزكرها بكل ما كانت عليه من حيوية وبركة وتفاني في رعاية أولادها ومحبة الجميع
هنيئاً لكي السماء والعشرة مع الرب يسوع للأبد
وإلي اللقاء
مجدي جرجس"

This tribute was added by AMAL BAGHOUS on 17th May 2015

"ست ال حبايب
يا حبيبة
  يا أغلى من روحى ودمى
يا حنينة
و كلك طيبة
يقدس روحك با حبى
يقدس روحك يا أمى
يا ست الحبايب
يا حبيبة
و حبيبة
يا نانا يا حبيبة الملايين"

This tribute was added by AMAL BAGHOUS on 17th May 2015

"MANY WOMEN DO NOBLE THINGS, BUT YOU SURPASS THEM ALL.
PROVERBS 31:28-29
لقد كان يوم الاحتفال بذكرى مرور اربعون يوما على انتقالك يا قديستنا الغالية نادية
يوما مباركا و يوما  مبهجا لما سمعناه من كلمات التعزية و البركة التى قيلت فيك.
و انجيل القداس حسب ما كتب معلمنا يوحنا
اذهب لاعد لكم مكانا, و متى اعدت لكم مكانا اتى و اخذكم معى
.... و حيث اكون انا تكونون انتم معى
فكل منا له ذكريات كثيرة معك,
لو كتبت جميعها لا اظن ان يسعها كتب كثيرة.
ان لسانى يتبارك بذكر اسمك المبارك.....
انت المثل الاعلى و القدوة الحسنة:
الم يقل الكتاب المقدس....
انظروا الى نهاية سيرتهم و تمثلوا بايمانهم.
فكم و كم من مرات سمعت زوجى يتمنى لو ان تكون حياتنا كمثالك.
كلك جميلة يا حبيبتى... داخل مع خارج
و افضل من تكلم عن المرأة الفاضلة
" الكتاب المقدس "
طوبى لانقياء القلب لانهم يعاينون الله
الصديقون يفرحون و يبتهجون امام الله و يطفرون فرحا
الرب عارف ايام الكملة و ميراثهم الى الابد يكون
الصديق كالنخلة يزهو ، كلارز فى لبنان ينمو
مغروسين فى بيت الرب فى ديار الهنا يزهرون
من لى فى السماء. معك لا اريد شيئا فى الارض
برايك تهدينى و بعد الى مجد تاخذنى
يرد عليك الهنا الحنان.....
اسمعى يا نادية
و اصغى بسمعك
و انسى شعبك و بيت ابيك
لان يسوع راى تعبك
و انت الان فى حضنه تستريحيين
تعالى الى يا حبيبتى نادية..... رثى الحياة الدائمة الى الابد
رثى الملك المعد لك من قبل انشاء العالم
كفاك تعبا يا حبيبتى نادية
تعالى لاعطيك اكليلك
واعمالك تتبعك
و لتستريحى من اتعابك
نساء كثيرات عملن فضلا .... اما انت ففقت عليهن جميعا.
لقد باركت الرب فى كل اعمالك , و فى تنشئة كوكبتيك المباركتين
ايفا +راندا
ونجومهن جوزيف وناثان
بنجامين و كريستوفر
مباركة هى اسرتك و اولادك
و اخوتك و عائلاتهم
مبارك و مغبوط هو كل من عرفك و تعامل معك و نهل من حبك و حنانك
طوبى لمن يتعطف على المسكين فالرب يحفظه و يحييه و يجعله فى الارض مغبوطا
انت يا قديستنا الحبيبة بحق هى المرأة ال فاضلة التى قال عنها سليمان فى سفر الامثال
المراة الفاضلة ... من يجدها؟؟؟؟
يقوم اولادها و يطوبونها
تقوم و الظلام باق ... تشتغل بيدين راضيتين.
انت يا امى ينطبق عليك سفر الامثال 31
فقد كنت بحق انجيل معاش
كشان كل القديسين
كنت شمعة ومنارة وسطينا
واننا على يقين انك لا تزالين معنا
و باكثر قوة تسندين احباؤك
يعجز اللسان عن اوصافك
و القلم عن التكلم عنك
اننى لافتخر انك يا حبيبتى نادية في حياتى
و لم اكن اتصورحيلتى بدونك
شكرا لك يا الهى يا ضابط الكل على عنايتك بى....
نطلب و نسأل أن تصلى عننا
ليعيننا الله فى رحلتنا كما اعانك
لنصل الى ميناء سالميين
الى اللقاء يا حبيبة الملايين يا أغلى الغاليين
احباؤك"

This tribute was added by randa kamel on 17th May 2015

"As we celebrate the 40th day commemoration of our beloved mother Nadia Anwar Bishay.  I would like to share some words with you about her.
Yes, I say celebrate for there is no death for God’s servants, but a departure. We pray the He may grant her the good things of His promises, the things which You, O God, have prepared for those who love Your Holy name.
She was born on Tuesday January 1st, 1935.
She arrived peacefully into paradise on Wednesday April 8th, 2015.
It was during Holy Week, the church calls it Job’s Wednesday – Was it a coincidence?  Or should I say how appropriate!  Indeed it resembled how much she endured illness.
It was noon or 11:58 which is the sixth hour of the Agpeya, another coincidence? On this hour we commemorate the crucifixion of our Lord Jesus Christ.
So I can say, she suffered, died with Christ and celebrated the true resurrection in Heaven.
The family gathered around her and read the entire Gospel of St. Mark, which is normally read on Wednesday of Pascha week.


Moms are the most precious gifts from God, I am sure everyone here agrees with me.  So when I talk about her, you will understand what I mean.
God granted Eva and I the most beautiful, amazing and loving mom, she is His and He lent her to us for this short time, so we may enjoy her, be blessed by her, and we experienced God’s love through her, she demonstrated and gave us love till her last breath.

The world teaches, life is to give and take…
But the Bible teaches “Love does not seek its own”.
Love was mom’s greatest virtue, I can boldly say that she lived and breathed Love as St. Paul taught it in the entire chapter of 2nd Corinthians 13.
She was kind
She suffered long
She bore all things
She believed all things
And above all she endured all things
She never envied
She was never rude
She never thought evil
She had everything, because she loved everyone.
She knew exactly that love is the greatest, because that’s what will last forever.

She had faith in God, and took the blessings of “Blessed are those who believe and not seen”
She hoped to be with Him, so she invested heavily in her eternal life.  Heaven was not something foreign or strange to her, she invested really well by following His commandments.
And now she is enjoying the love of God forever.  Our fair and just God, is crowning her with the many crowns she earned.
My mom is the most beautiful person I have ever seen.  Truly is beautiful inside and out.
Mom enjoyed a personal relationship with Christ, through her prayers, reading the Bible, and all her deeds reflect that.
She gave, gave and gave without expecting anything back. She always put everyone ahead of herself.

My mom, the great mom:
She was just an amazing loving and giving person, I really can’t list my “thank you s” to her, they are countless. Growing up, immigrating here 35 years ago, she was my support system always, to the end.  Believe it or not even when she was bed bound, she was the source of strength for all of us.
She supported me when I went to school here, and with the culture adjustment.
She supported me even when I got married, we lived with my parents for few years.
She helped me care for Nate my oldest son.
Always giving, many examples of giving and giving secretly.
Mom was a woman of very little words, and when she opened her mouth she spoke with wisdom, and on her tongue was the law of kindness. Proverbs 31:26
Mom was a very simple person, and she lived the life of thanksgiving till the last breath.
Some of her very few words she spoke were: “Thanks be to God”.

Mom the servant:
Mom was a great loving servant and daughter. Like Ruth, she also took the role of supporting and serving her mother-in-law with joy, then later her own mother in their old age till they passed.
She offered lots of sacrifice, great unselfishness, compassion and generosity. She demonstrated loyalty and love to all.

Mom the great grandmother:
I can’t begin to tell you how much she loved her grandchildren.  Even late in life when she became very sick, one time she fell accidently with one of care givers, Nate and I rushed her to the hospital, in the emergency their number one focus was to check on her head and her shunt.  But she had other issues, and her wrist and all her fingers were broken, swollen and bruised.  You can image the type of pain she had from her broken bones.  I remember Nate wanted to cheer her up a little, and will never forget her smiling back at him even when she was in so much pain..  and the smile she would have on her face  every time the boys go visit with them.

Mom the great wife: Proverbs 31:10-31
Who can find a virtuous wife? For her worth is far above rubies.
The heart of her husband safely trusts her.
She does him good and not evil all the days of her life.
She rises while it is yet night, and provides food for her household, and a portion for her maidservants.
She girds herself with strength, and strengthens her arms.
Her lamp does not go out by night.
She extends her hand to the poor. Yes, she reaches out her hands to the needy.
Strength and honor are her clothing; she shall rejoice in time to come.
She opens her mouth with wisdom, and on her tongue is the law of kindness.
Her children rise up and call her blessed; her husband also praises her.
Charm is deceitful and beauty is passing, but a woman who fears the Lord, she shall be praised.
Give her of the fruit of her hands, and let her own works praise her in the gates.

Mom the great sister:
Mom is a great loving sister to her own siblings and to her brothers and sister in law, they look up to her, and owe her so much respect. They always seek her advice, she was like a second mom to them.


She taught us many lessons by example even in her silence.  Her eyes spoke to us sometimes.
She endured all life’s hardships, tribulations and illness with thanksgiving.  Never complained, always thankful.
Whenever I asked her, how are you mom? Her answer was always with no exception “Thanks be to God”.
To the point when she had no more strength to utter the words, I could still read her lips saying “Thanks be to God”.

She use to call me every morning around 8am to say:
Good morning, how are you? How’s Mechou and the boy? Blesses me and that’s all.  She was not one of those moms that will give her daughters an ear full of bad advice. As a matter of fact, 32 years ago when we got married, she told me take care of Mechou.  She was a women of very little words, yet great wisdom.  She never gossiped, never spoke evil, she never gave bad advice.
Her love to all of us was truly unmatched.

Mom, thank you so much for all your unconditional love, and care that you have given to us. I may not be able to touch you nor kiss you and for that you will truly be missed…  but you will always be in my heart.
Now I have my own personal intercessor in heaven, she knows me not just by name, but knows all my weaknesses and needs, I trust that she is praying for me and for my children.
And with Christ she is telling us, “I am with you always, even to the end of the age.” Matthew 28:20

Mom, enjoy Christ and all His saints, enjoy heaven you deserve it.  Congratulations! you have fought the good fight, you finished the race, and have kept the faith.  Finally, there is laid up for you the crown of righteousness, which the Lord, the righteous Judge, will give to you on that Day. 2nd Timothy 4:6-8
We thank God for her.  And now she is enjoying Christ with all His saints.  We ask her to pray for us before the throne of God.


Your daughter,

Randa"

This tribute was added by Eva Mansour on 12th May 2015

",نادية شريكة حياتى

                                   .لست ادرى كيف أبدا كلماتى البسيطة بعد رحيلك بعد طوال مدة زواجنا
                                 محبتك الفائقة و لسانك الذي ينطق بكلماتك العذبة التي كنِت  تغمرينى بها
                         عاجز عن الكتابة إليك بعد وفاتك، كنتِ و مازالتِ و ستبقى فى قلبى الى ان ألقاكِ
                           سنين عمرى معكِ كانت من  اسعد سنين عمرى، ستظلى فى قلبي الى ان ألقاكِ
                                                                                     ,لم و لن أنساك حتى ألقاكِ
                                 .كنت أصلى الى الرب لكى يشفيكى ، تحملتى الكثير و الكثير من المرض
                                                          . عشتيى أمينة و مخلصة لى و مضحية فى كل شئ
                                                      .لكن إراد الرب ان يختاِرك و أنا سعيد بلقائِك مع يسوع
                            .صَلى من اجلى امام عرش النعمة ، و ثقى أنكِ ستظلى في قلبى حتى ان نلتقى
              ربنا اختاِرك لتكونى معة في الفردوس حيث الراحة و السلام مع السيد المسيح، صَلي من أجلى ،
إيڤا و نيقولاس , راندا و ميشيل ،چوزيف , ناثان و دينا ، بنچامين ،  كريستوفر"


Leave a Tribute:
 
LEAVE A TRIBUTE
Invite your family and friends
to visit this memorial:

Subscribe to receive e-mail notifications when others contribute to this memorial.

This memorial is administered by:

Eva Mansour

2056 views

Have a suggestion for us?

We are waiting for your feedback!